تهوى المغامرة وتعشق الرهان .. تدرك تماما إلى أين سيأخذها عشقها لكاميرا السينما .. تفاجئ الجميع بنجاح تلو نجاح .. وخطوة دائما للأمام. استطاعت أن تفرض كلمتها عام 2009 عندما شاركت بالفيلم الذى نال أكثر من 14 جائزة محلية ودولية، إضافة إلى الألتفاف الجماهيرى والدعم النقدى غير المسبوق. ألهام شاهين تعيش هذه الأيام حالة نشاط مكثف، فبعد أخيار فيلمها "واحد صفر" كأفضل فيلم للعام السابق تستعد بثلاثة أفلام دفعة واحدة .. المدهش أن الثلاثة أفلام لمؤلفات سيدات. عن التجربة النسائية فى فيلم "واحد صفر"، واقتناص الفيلم للجوائز من مختلف الاحتفاليات كان اللقاء مع ألهام شاهين.
فى البداية سألتها هل يمكن أن نصيغ ما يسمى بالسينما النسائية فقالت: " انا لا أؤمن بمصطلح "السينما النسائية"، وما حدث فى فيلم "واحد صفر" كان محض صدفة، حيث أربع بطلات _زينة ونيلى وانتصار وألهام_ بالإضافة إلى الكاتبة والمخرجة ومديرة التصوير والمونتيرة ومديرة الإنتاج أيضا. فلا يمكن تقديم سينما نسائية دون الرجال أو العكس، أما عن الإختلاف بين الرجل والمرأة في السينما فأعتقد أن المرأة فى السينما تملك حماس أقوى من الرجل وضمير أثناء العمل، ولا أعني أن السيدات أكثر كفاءة من الرجال، لكنى بشكل شخصى عندما أنتهى من تصوير مسلسل أو فيلم مخرجه سيدة، واستعد لدخول عمل مخرجه رجل أشعر بالفارق الكبير".
لماذا إذن لا نرى المرأة تقف بقوة خلف الكاميرا، على سبيل المثال نانسي الفتاح الحاصلة على جائزة التصوير فى مهرجان دبي وهى أول مديرة تصوير أمرأة؟

بسبب متاعب المهنة التى تحتاج لمواصفات خاصة، وبالمثال الذى ذكرته، وظيفة مدير التصوير تكون مرهقة للغاية لأن السينما الآن تحتاج لمشاهد الكاميرا المحمولة بشكل كبير، وكاميرا السينما ثقيلة للغاية، وتحتاج إلى لياقة بدنية عالية وأحيانا يوجد مشاهد خطرة، مثل تصوير مشاهد من فوق قطار.
لكن هناك فئات أخرى مثل الكتابة والإخراج والمونتاج نجد المرأة قد بدأت تثبت إمكانيتها الخاصية فى هذه المجالات.
ومن خلال مشوارى السينمائى، كان يوجد محطات مهمة فى تاريخى مثل فيلم "يا دنيا يا غرامى" والذي يتناول حياة ثلاثة بنات من القاهرة، وقد نال هذا الفيلم عدد هائل من الجوائز كما حقق نجاح جماهيرى لا يُوصف. وتجربة "دانتيلا" للمخرجة إيناس الدغيدى، شارك فى العديد من المهرجانات، وأتذكر تحديد مهرجان شيكاغو، لأن طوال تاريخ هذا المهرجان لم يستقبل سوى فيلمين من مصر، "المومياء" لشادى عبد السلام، و"دانتيلا"، فالتجربة التى تحمل طابع نسائى دائما ما تحمل ذكريات مميزة.
ما السر وراء النجاح الجماهيرى والنقدى داخل مصر وفى الخارج لفيلم واحد صفر؟
انت لا تعلم مدى السعادة التى أشعر بها الآن، ففيلم واحد صفر عرض فى الكثير من المهرجانت مثل طوكيو ولندن ومونبيله وبروكسل حيث حصل على جائزتى أفضل سيناريو وإخراج، وفى مهرجان دمشق نال جائزة خاصة، وفى دبى حصل على أفضل تصوير وسيناريو، إلى جانب الجوائز التى حصل على في مصر من جمعية النقاد المصريين. وايضا فيلم "خلطة فوزية" حيث نال الفيلم 10 جوائز، هذه السنة كانت مميزة جدا لى.
أما عن السبب وراء هذا النجاح، بالنسبة لوحد صفر أعتقد لأنه فيلم مصرى جدا، وجرئ لأقصى درجة، وجديد على المشاهد المصري تقديم هذا الكم من الشخصيات والعلاقات التى تربطهم بمستوى إخراجى مختلف تماما عما أعتدنا عليه في السينما المصرية، وكل هذا من خلال يوم فقط من حياة المصريين. فالأمر كان صعب جدا. وأعتقد أنه ليس المهم فقط المشاركة فى مهرجانا خارجية بقدر أهمية مكانة هذه المهرجات. مثلا مهرجان فينيسيا يعتبر من اهم مهرجانت العالم. المشاركة فى مثل هذه المهرجات تمثل قيمة في حد ذاتها.
وما تقيميك بشكل عام للعام السينمائى 2009؟
سنة سينمائية مميزة للغاية، واختيار الأغلببية لفيلم "واحد صفر" كأفضل فيلم وسط كوكبة من الأفلام الناجحة الجيدة يعتبر شئ مبهرا ومشرفا، فالمنافسة كانت قوية للغاية، فالسنة الماضية حملت العديد من المفاجآن السارة للسينما المصرية مثل أشتراك ثلاثة افلام فى مهرجان فينيسيا دفعة واحدة. وهناك أفلام قوية للغاية مثل عصافير النيل وهليوبليس وبالألوان الطبيعية وولاد العم. 2009 كانت من احلى السنين على السينما المصرية وأتنمي أن تحمل قادم الأيام المزيد من النجاحات للسينما المصرية داخليا وخارجيا.

0 Responses to إلهام شاهين : المرأة تملك الحماس والضمير

منور

شكرا لوجودك .. نورت الصفحة



المدونة دي بنشر فيها المقالات والتقارير والحوارات والتحقيقات والمتابعات بتاعتى واللى أغلبه منشور في مجلة أخبار النجوم .. وفى حاجات تانية منشورة فى حتت تانية لأسباب تانية



و يا رب أكون دايما متواصل مع أصدقائى الفضائيين