عرض مركز الأبداع النى بدار الأوبرا الأسبوع الماضى الفيلم الفائز بدب برليم العام قبل الماضى "الآخر" فى أطار اسبوع السينما الأرجنتينية التى عقدها المركز. قبل عرض الفيلم قام الناقد طارق الشناوى بإلقاء محاضرة تناول فيها السينما الأرجنتينة بشكل عام وفيلم "الآخر" بشكل خاص.
وأثناء المحاضرة لفت الشناوى أنتباه الحضور إلى وصول حصيلة الفيلم الأجنبى فى مصر إلى 30 % من إجمالى السوق المصرى بزيادة قدرها 5% عن العام الذى سبقه، الأمر الذى رأي فيه الشناوى مؤشرا لزيادة المؤشر فى الأعوام القادمة. وأكد الشناوى أن أغلبية هذه الأفلام أمريكية فى الأساس بعيدا عن الفيلم الأوروبى أو الصينى أو المنتمى لأمريكا الجنوبية.
الشناوى يرى أن هذه النسبة العالية لمشاهد الفيلم الأجنبى في مصر تعد مؤشر سئ نظرا لوضع السينما فى مصر، بينما يكون هذا المؤشر جيدا جدا فى دول أخرى لها ظروف أخرى. ويرى الشناوى أن هذه النسبة تعد تعبيرا عن تراجع الإنتاج السينمائى المصرى وأستشهد بذلك بأن العالم الحالى وجدنا أنه أثناء الأعياد الماضية تم عرض فيلم أجنبى لاقى إقبال جماهيرى منقطع النظير، وقد لا يعلم الكثيرون أنه فى أعوام سابقة كان هناك قانون يمنع عرض فيلم أجنبى أثناء الأعياد. ويضيف الشناوى: "فى الأعوام السابقة لم نكن نلحظ هذا القانون لأننا كنا نجد افلاما مصرية بشكل دائم".
زاوية أخرى أشار لها الشناوى وهى المعركة المحتدمة الدائرة بين شركات التوزيع في مصر، بحيث تمتنع شركة عن عرض أفلام الشركة المنافسة وبالتالي لن تجد الشركة الأخرى سوى الأفلام الأجنبية لأنها بالضرورة لن تغلق السينما. وأشار الشناوى أن مع انتشار الصروح التجارية الضخمة _المولات_ أصبح عدد الشاشات فى تزايد مستمر بشكل لا يتوائم أو يتفق مع زيادة عدد الأفلام الأمر الذي قد يهدد صناعة السينما فى السنوات القادمة.
0 Responses to تهديد أجنبى للفيلم المصرى